تفسير القرآن.. ما قاله القرطبى فى “وأقرضوا الله قرضا حسنا”-تداول الكنوز

[ad_1]


نواصل، اليوم، الوقوف مع كلام الإمام القرطبى فى تفسيره المعروف بـ”الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمنه من السنة وآى الفرقان”، ونقرأ ما قاله فى تفسير سورة الحديد فى “الآية الـ 18” (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ).

الآيه الكريمة
الآيه الكريمة


قوله تعالى: إن المصدقين والمصدقات قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم بتخفيف الصاد فيهما من التصديق، أي: المصدقين بما أنزل الله تعالى، الباقون بالتشديد أي: المتصدقين والمتصدقات فأدغمت التاء في الصاد، وكذلك فى مصحف أبي، وهو حث على الصدقات، ولهذا قال وأقرضوا الله قرضا حسنا بالصدقة والنفقة في سبيل الله، قال الحسن: كل ما في القرآن من القرض الحسن فهو التطوع، وقيل: هو العمل الصالح من الصدقة وغيرها محتسبا صادقا، وإنما عطف بالفعل على الاسم، لأن ذلك الاسم في تقدير الفعل، أي: إن الذين تصدقوا وأقرضوا يضاعف لهم أمثالها، وقراءة العامة بفتح العين على ما لم يسم فاعله، وقرأ الأعمش “يضاعفه” بكسر العين وزيادة هاء، وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب “يضعف” بفتح العين وتشديدها، ولهم أجر كريم يعني الجنة .

[ad_2]