“دهاء أفعى” أناكوندا تسيطر على تمساح ضخم وتقتله .. القصة الكاملة-تداول الكنوز


وثق مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي المختلف اكس حاليًا تويتر سابقًا، وانستقرام، وفيس بوك، تيك توك، سناب شات، سيطرة ثعبان من نوع أناكوندا على تمساح ضخم وقامت بقتله، وما بين معجب بدهاء ومكر وقدرات الاناكوندا، وما بين من ذكر الله من روعة صنعه وإبداعه في خلقه انقسم المتابعون.

أناكوندا

لم يستطيع التمساح الضخم الفرار منها، لتفتك به أناكوندا وتقتله بمنتهى البراعة والاحتراف، حيث يظل عالم الحيوانات المفترسة ملئ بالإثارة والمتعة، حيث يعد كساحة حرب ينتصر فيها أكثر ذكاء لا الأكثر قوة، وقد اتضح ذلك جليًا في قصة الأناكوندا العملاقة والتمساح التي افترسته في غابات الأمازون من خلال الالتفاف حوله ثم القضاء عليه، كما التف الثعبان الضخم حول التمساح بإحكام خارق ومثير للدهشة بينما لم يستطع التمساح الفكاك منها، وفق ما يلي:

  • حاول التمساح استغلال قوته البدنية وحاول تحريك ذيله للخلاص من قبضة الثعبان القاسية.
    لكن جميع محاولاته للهروب بأت بالفشل.
  • وقد تم توثيق وتصوير اللقاء المميت هذا على حافة المياه في غابات الأمازون المطيرة في دولة البرازيل بأمريكا الجنوبية.
  • وبذلك انتصرت الليونة على القوة الجسدية ببراعة وإتقان لم يتم رؤيته في السابق.

قصة الثعبان العملاق

قام العلماء خلال الأسبوع الماضي بالإعلان عن تفاصيل جديدة في حياة الأناكوندا العملاقة، والمعروفة أيضًا باسم الأناكوندا الخضراء، حيث أنهما في الواقع نوعان متميزان يختلفان وراثيًا بنسبة قد تصل إلى 5.5 %، وفق ما يلي:

  • بدأت الواقعة عندما رأى رجل اسمه ريتشارد إعلان عبر شبكة الإنترنت يعرض مكافأة مجزية قدرها 50 ألف دولار لمن يصطاد أفعى أناكوندا.
  • لذا سارع هذا الرجل واتخذ القرار حزم أمتعته متجهًا إلى أمريكا الجنوبية.
  • حيث أنه كان في أثناء جولته على ضفاف نهر الأمازون.
  • قام بعض يده حتى نزفت ثم قام بوضعها في الماء.
  • وقد حدث له مال يكن في الحسبان، حيث قامت أفعى أناكوندا بابتلاع رجل يقف على ضفاف النهر.
  • كما كانت المفاجأة التي لم يصدقها عقل هو عندما ابتلعت أفعى رجل كان واقفًا على ضفة النهر.
  • كما أثار دهشة الجميع خروج الرجل من بطن الأفعى حي وصحته جيدة.
  • حيث أن الاناكوندا لم تبلع الرجل بل التفت حوله ولم تفتك به.
  • كما أن الأناكوندا تقضي على فرائسها بالضم والضغط على الجسم لا بالإبتلاع.