سابقة بكلية الطب بمراكش.. مناقشة أول أطروحة دكتوراه باللغة العربية – .: . – تداول الكنول : .-تداول الكنوز

[ad_1]

في سابقة شهدت كلية الطب والصيدلة بمدينة مراكش، صباح اليوم الاثنين 01 أبريل الجاري، مناقشة أطروحة دكتوراه في الطب، باللغة العربية تحت عنوان ” طب الاطفال عند العرب والمسلمين ” أمام لجنة علمية ترأسها عميد كلية الطب الأستاذ محمد البوسكراوي.واعتبرت لجنة مناقشة هذه الأطروحة، أنها اول أطروحة في تاريخ طب الأطفال داخل كليات الطب بالمغرب، حيث منحت اللجنة العلمية للطالب صاحب الأطروحة ميزة مشرفة جدا مع التهنئة، وأوصت بنشرها، ومن المفترض أن تتكلف جمعية أساتذة اطباء الأطفال بطبعها وتوزيعها على كلية الطب في إطار التبادل المعرفي والفكري في مجال طب الأطفال.

وفي هذا الصدد قال الطالب حمزة بلكبير في تصريح لـ”تداول الكنول”، أن الأستاذ المشرف تقبل موضوع الأطروحة بصدر رحب، وقام بتشجيعه، واعتبر الطالب أن إنجاز الأطروحة باللغة العربية، كان تحديا صعبا نظرا لنذرة المراجع التاريخية في طب الأطفال عند العرب.

وأضاف بلكبير أنه تمكن من إيجاد القليل من المراجع بعد بحث مضن، لكن التعب والجهد الذي بذله في البحث، توج بميزة مشرفة جدا، التي نالتها الأطروحة من طرف لجنة المناقشة، وهو الشيء الذي أحسه بالفخر لكونه أول طالب طب مغربي يناقش أطروحة دكتوراه في طب الأطفال باللغة العربية.

في سابقة شهدت كلية الطب والصيدلة بمدينة مراكش، صباح اليوم الاثنين 01 أبريل الجاري، مناقشة أطروحة دكتوراه في الطب، باللغة العربية تحت عنوان ” طب الاطفال عند العرب والمسلمين ” أمام لجنة علمية ترأسها عميد كلية الطب الأستاذ محمد البوسكراوي.

واعتبرت لجنة مناقشة هذه الأطروحة، أنها اول أطروحة في تاريخ طب الأطفال داخل كليات الطب بالمغرب، حيث منحت اللجنة العلمية للطالب صاحب الأطروحة ميزة مشرفة جدا مع التهنئة، وأوصت بنشرها، ومن المفترض أن تتكلف جمعية أساتذة اطباء الأطفال بطبعها وتوزيعها على كلية الطب في إطار التبادل المعرفي والفكري في مجال طب الأطفال.

وفي هذا الصدد قال الطالب حمزة بلكبير في تصريح لـ”تداول الكنول”، أن الأستاذ المشرف تقبل موضوع الأطروحة بصدر رحب، وقام بتشجيعه، واعتبر الطالب أن إنجاز الأطروحة باللغة العربية، كان تحديا صعبا نظرا لنذرة المراجع التاريخية في طب الأطفال عند العرب.

وأضاف بلكبير أنه تمكن من إيجاد القليل من المراجع بعد بحث مضن، لكن التعب والجهد الذي بذله في البحث، توج بميزة مشرفة جدا، التي نالتها الأطروحة من طرف لجنة المناقشة، وهو الشيء الذي أحسه بالفخر لكونه أول طالب طب مغربي يناقش أطروحة دكتوراه في طب الأطفال باللغة العربية.

[ad_2]