لماذا رفضت الكاتبة جين أوستن اقتراح أمين مكتبة إنجلترا؟-تداول الكنوز



فى مثل هذا اليوم عام 1816، رفضت الكاتبة جين أوستن اقتراح القس جيمس ستانير كلارك، أمين مكتبة إنجلترا، بكتابة قصة رومانسية تاريخية، وقالت له: “لم أستطع الجلوس لكتابة رواية جادة تحت أي دافع آخر”.


وجاءت مراسلات أوستن مع أمين مكتبة الأمير ريجنت، بعد نجاح رواياتها العقل والعاطفة (1811)، كبرياء وتحامل (1813)، مانسفيلد بارك (1814)، وإيما (1815)، وتم نشر روايتين إضافيتين بعد وفاتها.


ولم تكن هويتها كمؤلفة معروفة إلا لدائرة صغيرة، لم يعرف عامة القراء سوى أن “سيدة” هي التي كتبت الكتب، على الرغم من تمتعها بتقدير كبار المؤلفين المعاصرين مثل السير والتر سكوت، إلا أنها عاشت حياة هادئة ومتقاعدة في الدولة الإنجليزية حتى وفاتها عن عمر يناهز 42 عامًا، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.


ولدت أوستن عام 1775، وهي السابعة من بين ثمانية أطفال ولدوا لرجل دين في ستيفنتون، وهي قرية ريفية في هامبشايربإنجلترا، وكانت قريبة جدًا من أختها الكبرى كاساندرا التي ظلت محررتها وناقدتها المخلصة طوال حياتها.


حصلت الفتيات على خمس سنوات من التعليم الرسمي، ثم درسن مع والدهن، قرأت جين بنهم، وبدأت كتابة رسوماتها الخاصة في عمر 12 عامًا، وأكملت رواية قصيرة مبكرة في سن 14 عامًا.