مسلسل مليحة الحلقة 7.. اتفاقية أوسلو بين فلسطين والكيان الصهيوني-تداول الكنوز



في الحلقة السابعة من مسلسل مليحة، تحدث الجد “سامي مغاوري” عن إدارة عملية السلام من جانب من منظمة السلام والتي نتج عنها توقيع اتفاقية أوسلو للسلام، بين الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني إسحاق رابين.

اتفاقية أوسلو الأولى في 13 سبتمبر 1993، التي أدّت إلى الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل وإطلاق ما عُرف بعملية السلام. وأسفرت الاتفاقية أيضًا عن إنشاء السلطة الفلسطينية في العام 1994، بصفتها الممثّل الرسمي للشعب الفلسطيني في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في يونيو 1967.

وتتكون الاتفاقية من 17 بنداً بدءاً من إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكومة الذاتية الفلسطينية وانتهاء بتسوية المنازعات والتعاون الإسرائيلي- الفلسطيني فيما يتعلق بالبرامج الإقليمية، وفق التفاصيل المنشورة في وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

والتزمت منظمة التحرير الفلسطينية على لسان رئيسها آنذاك ياسر عرفات بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة من خلال المفاوضات، وأن يبدأ إعلان المبادئ هذا حقبة خالية من العنف، وطبقاً لذلك فإن منظمة التحرير تدين استخدام الإرهاب وأعمال العنف الأخرى، وستقوم بتعديل بنود الميثاق الوطني للتماشى مع هذا التغيير، كما وسوف تأخذ على عاتقها إلزام كل عناصر أفراد منظمة التحرير بها ومنع انتهاك هذه الحالة وضبط المنتهكين.

فيما قررت حكومة إسرائيل على لسان رئيس وزرائها آنذاك إسحق رابين الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل للشعب الفلسطيني، وبدء المفاوضات معها.

أصبح المبدأ الأساسي في اتفاقية أوسلو الأولى، والمتمثّل في الاعتراف بقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ككيان جغرافي موحّد، بحكم المُلغى نتيجة قيام إسرائيل بتفتيت الأراضي الفلسطينية. إن نظام الإغلاق الإسرائيلي، الذي بدأ العمل به في مطلع التسعينيات، والقيود المفروضة على الحركة والتنقّل، والتقسيم الإداري للضفة الغربية إلى المناطق “أ” و”ب” و”ج” بحسب اتفاقية أوسلو الثانية، وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، وبناء جدار فصل، كلّها عوامل أدّت إلى التفكّك الجغرافي لأراضي الضفة الغربية، والتي أصبحت مفصولة أيضًا عن قطاع غزة والقدس الشرقية.